سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1074
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> ونقل ابن أبي الحديد في ص 21 قال : وروى الزبير بن بكّار ، قال : روى محمد بن إسحاق أنّ أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرّة . قال : وكان عامّة المهاجرين وجلّ الأنصار لا يشكّون أنّ عليا هو صاحب الأمر بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . وأما الذين عارضوا خلافة أبي بكر ولم يبايعوه ، منهم : ، سعد بن عبادة سيد الخزرج وزعيمهم ، قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 6 / 10 : فكان لا يصلّي بصلاتهم ، ولا يجتمع بجماعتهم ، ولا يقضي بقضائهم ، ولو وجد أعوانا لضاربهم ، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر . . فلم يلبث سعد بعد ذلك إلّا قليلا حتى خرج إلى الشام ، فمات بحوران ولم يبايع لأحد ، لا لأبي بكر ولا لعمر ولا لغيرهما . ومنهم خالد بن سعيد بن العاص ، كما في شرح نهج البلاغة : ج 6 / 41 ، قال ابن أبي الحديد نقلا عن أبي بكر الجوهري وهو بإسناده إلى مكحول قال [ إنّ رسول اللّه ( ص ) استعمل خالد بن سعيد بن العاص على عمل ، فقدم بعد ما قبض رسول اللّه ( ص ) وقد بايع الناس أبا بكر ، فدعاه إلى البيعة ، فأبى ، فقال عمر : دعني وإيّاه ، فمنعه أبو بكر ، حتى مضت عليه سنة . ] وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 1 / 218 ، ط دار إحياء الكتب العربية ، تحت عنوان : اختلاف الرأي في الخلافة بعد وفاة رسول اللّه ( ص ) [ لما قبض رسول اللّه ( ص ) واشتغل علي عليه السّلام بغسله ودفنه ، وبويع أبو بكر ؛ خلا الزبير وأبو سفيان وجماعة من المهاجرين بعبّاس وعليّ عليه السّلام لإجالة الرأي . . الخ ، وقد استعرض في هذا الفصل بعض الخلافات التي شبّت عقيب بيعة أبي بكر ، إلى أن قال : بأنّ أبا بكر وعمر وأبا عبيدة والمغيرة ، دخلوا على العباس وذلك في الليلة الثانية من وفاة رسول اللّه ( ص ) ، فبدأ أبو بكر بالكلام إلى أن قال للعباس : فقد